تنتج الصناعة التقليديّة المغربيّة، كلّ سنة، أكثر من خمسين ألف منتوجٍ في السجلّات الرسميّة وحدها، وتجاوز حجم تصديرها سنة 2024 العتبة الرمزيّة لمليار درهم. لكن خلف الأرقام تختبئ مئات الآلاف من الأيدي، وعشرات المواد، وتقنياتٌ بعضها منقولٌ منذ القرن الثاني عشر. وتختار هذه المجلّة أن تأخذ وقتها للإنصات إلى بعضها، دون عجلة.
سرّ الأزرق بالشوّارة
يومٌ في مدابغ فاس الألفيّة، بين الخشخاش والحنّاء والنيلة. كيف يواصل حيٌّ من 1200 حوض صباغة العالم منذ 859.
حسن، آخر صانعي الفيليݣران
في ورشة باب المعدر، معلّمٌ في 67 من عمره يسحب الفضّة خيوطًا بخمسة أجزاء من مئة من المليمتر. سجلّ نقلٍ مهدَّد.
كم تساوي زربيّة بني ورّاين؟
من الأطلس المتوسّط إلى أروقة بروكلين، تشريح سلسلة قيمة. لماذا تنال النسّاجة 4٪ من السعر النهائيّ، وما الذي تعدّه دار الصانع.
الطين يفكّر
عن السبعين معدنًا في طين فاس، وما تقوله عن الكيمياء الألفيّة للزليج. حوارٌ مع جيولوجيٍّ من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
الخشب الذي يأبى الموت
تحت رقابة المياه والغابات، عرعار الصويرة من آخر الأخشاب المغربيّة التي تنجو من استغلالها نفسه. زيارةٌ إلى تعاونيّة 1948.
التلّة التي تنطق بالأخضر النحاسيّ
أربعمئة فرنٍ على تلّة. في آسفي، يُورَّث خزف النار الكبيرة من الأب إلى الابن منذ القرن الثالث عشر. وارثٌ يروي منعطف 2024.
القفطان، بعد اليونسكو
المُدرَج في دجنبر 2025، صار القفطان المغربيّ محميًّا باتّفاقيّةٍ دوليّة. ما الذي يغيّره الإدراج لخيّاطات الملك وورشات فاس؟
طريق الحنّاء
من تافيلالت إلى عرسٍ بطنجة، تتبّع ورقة حنّاء من الواحة إلى الأيدي التي ترسمها. حكاية رحلةٍ في ستّ مراحل.
→ اقترح موضوعًا
تظلّ المجلّة مفتوحة لاقتراحات الصحفيّين والباحثين والمصوّرين والأنثروبولوجيّين العاملين على الصناعة التقليديّة المغربيّة أو المغاربيّة. ونفضّل الحكايات الطويلة والأبحاث غير المنشورة والنظرات المُزاحة. اكتبوا إلى salam@snaatbladi.com بملخّصٍ من 500 كلمة وعيّنةٍ من أعمالكم.