يُقام موسم ستّي فاطمة على مدى أربعة أيّامٍ في منتصف غشت في وادي أوريكا الأخضر، على بُعد ستّين كيلومترًا جنوب مرّاكش. ويحتفي الاسم بـستّي فاطمة — امرأةٌ عالِمة ومتصوّفة من القرن الثامن عشر، تُبجَّل وليّةً عند أمازيغ الأطلس الكبير.
معرض
مرّر ←فيديو · الحركة في الصورة
يُستبدَلإنّه أحد المواسم النادرة المنظَّمة في بلاد الأمازيغ تكريمًا لشخصيّةٍ نسائيّة. وتُستدعى الوليّة للخصوبة، وشفاء أمراض النساء، وحماية المواليد الجدد.
I. الإطار
وادي أوريكا، المحصور بين جبال الأطلس الكبير التي ترتفع حتى 3600 م، جاذبيّةٌ بذاته. سبع شلّالاتٍ متتالية، أشجار جوزٍ معمّرة، مدرّجاتٌ فلاحيّة، قرًى أمازيغيّة من الطين. ويضيف الموسم سوقًا وحركيّةً متواصلة على مدى أربعة أيّام.
II. الطقس
ذبح الخرفان للفقراء، صلاةٌ في الزاوية، أحواش (رقصةٌ في حلقة مصحوبة بالغناء والطبول)، تاسوكين (أغاني النساء)، وجباتٌ جماعيّة على ضفاف الوادي.
III. اليوم
يبقى الموسم محلّيًّا وأمازيغيًّا إلى حدٍّ كبير، بعيدًا عن الدوائر السياحيّة الكبرى. وهو نموذجٌ لموسمٍ فلاحيّ-صوفيّ حيّ، قليل المسرحة للزائر.
∗ المصادر
- وسترمارك، إ. — Ritual and belief in Morocco, Macmillan, 1926, vol. 2.
- المكتب الوطنيّ المغربيّ للسياحة — visitmorocco.com