مولاي إدريس زرهون، المدينة البيضاء المعلّقة على تلّتَين من كتلة زرهون، تحتضن قبر مؤسّس المغرب — مولاي إدريس الأوّل، من نسل النبيّ، الذي وصلها سنة 789 وأسّس أوّل أسرةٍ مغربيّة. وبعد سبعة قرون، ما زال يُقال إنّ سبع زياراتٍ لمولاي إدريس تعدل حجّةً لمن لا يقدر على الذهاب إلى مكّة.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
مولاي إدريس زرهون عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

I. الموسم

يجري الحجّ الكبير في غشت، على مدى أسبوعٍ كامل. وتتدفّق عدّة مئات الآلاف من الحجّاج من كلّ المغرب — بالحافلة، بالسيّارة، وأحيانًا مشيًا في الكيلومترات الأخيرة. وتمتلئ المدينة بالخيام والسوق المؤقّت والمطابخ الجماعيّة.

II. الطقس

في قلب الموسم: زيارة الزاوية حيث يرقد الوليّ (زاويةٌ محرّمة على غير المسلمين)، التلاوة الجماعيّة للقرآن، حضرة الطرق الصوفيّة (عيساوة، حمدوشة، التيجانيّة)، مواكب الشموع، ذبح الخرفان للفقراء.

III. السياق التاريخيّ

كان مولاي إدريس الأوّل قد أسّس فاس سنة 789. وبنى ابنه مولاي إدريس الثاني بها القرويّين (مسجدًا ثمّ جامعةً لاحقًا). فالموسم إذن دينيٌّ وتاريخيّ معًا: يحيي الفعل المؤسّس للمغرب كيانًا سياسيًّا وروحيًّا.

المصادر

  1. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّةhabous.gov.ma
  2. المكتب الوطنيّ المغربيّ للسياحةvisitmorocco.com