صفرو، مدينةٌ صغيرة على سفوح الأطلس المتوسّط على بُعد نحو ثلاثين كيلومترًا من فاس، تحتفل منذ 1920 بنهاية موسم الكرز. وهو أقدم مهرجانٍ منتظم في المغرب، مُدرَجٌ على التراث اللامادّيّ لليونسكو منذ 2012.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
كرز صفرو عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

كانت صفرو طويلًا مفترقًا متعدّد الأديان: عاشت فيها جاليةٌ يهوديّة مهمّة حتى الاستقلال، وكان المهرجان يجمع الطوائف الثلاث — المسلمة واليهوديّة، وبدرجةٍ أقلّ المسيحيّة — حول الموسم. ويُحتفى بهذا البُعد اليوم تراثًا ثقافيًّا مشتركًا.

I. كرز مولاي يوسف

الكرز الرمز لصفرو هو مولاي يوسف، صنفٌ متوطّن متكيّفٌ مع مناخ الجبل المتوسّط. صغير، صلب، شديد العطر. يُجنى أواخر ماي-أوائل يونيو حسب السنة.

II. المهرجان

ثلاثة أيّامٍ في يونيو: سوق كرزٍ في ساحة الهديم، انتخاب لالّة حبيبة بنت الكرز (ملكة الكرز)، عربةٌ مزهّرة تجوب المدينة العتيقة، حفلات أحواش وأحيدوس، غداءٌ جماعيّ حول كرز السنة. وفي 2025، احتفل المهرجان بمئويّته.

III. الذاكرة واليونسكو

شدّد إدراج اليونسكو 2012 لا على الكرز منتوجًا فحسب، بل خاصّةً على المهرجان علامةً للتعايش بين الأديان بصفرو. ودار الكرز، المفتوحة سنة 2018، تحفظ الأرشيف والشهادات.

المصادر

  1. UNESCO ICH — مهرجان حبّ الملوك بصفرو 2012: ich.unesco.org/fr/RL/la-fete-des-cerises-de-sefrou-00641
  2. المكتب الوطنيّ المغربيّ للسياحةvisitmorocco.com