مهرجان ورود قلعة مݣونة أحد أبرز الأعياد الفلاحيّة في المغرب. ويُقام كلّ سنة في عطلة نهاية الأسبوع الثانية من ماي، في وادي دادس حيث يزهر الورد الدمشقيّ، المستورَد حسب التقليد على يد حجّاج مكّة في القرن العاشر، في سياجاتٍ حيّة على مدى عدّة مئات من الكيلومترات.
معرض
مرّر ←فيديو · الحركة في الصورة
يُستبدَليتمّ الجني عند الفجر، يدويًّا، على يد النساء. وتُقطَّر الزهور فورًا لإنتاج ماء الورد، والعجينة العطريّة (concrète) والمطلق (absolue)، المصدَّرة إلى صناعة العطور الفرنسيّة والسويسريّة واليابانيّة.
I. المهرجان
ثلاثة أيّامٍ من الفعاليّات تنظّم العيد: سوق ورودٍ طازجة، استعراض عرباتٍ بالبتلات، رقصات أحيدوس وأحواش، انتخاب لالّة بنت الوردة (ملكة الورد)، صلاة بركةٍ للزرع، مأدبةٌ جماعيّة.
II. الاقتصاد
يحرّك الورد أكثر من 7000 امرأة في 50 تعاونيّة. الإنتاج السنويّ: 4500 طنّ من الورد الطازج، 50-70 كلغ من المطلق (1 كلغ = 4000 كلغ من البتلات). وعلامة المؤشّر الجغرافيّ «وردة قلعة مݣونة» قيد الإنجاز.
III. أبعد من المهرجان
صار وادي الورود اليوم مهيّأً وجهةً سياحيّة ربيعيّة، بدوائر زيارةٍ للمقطّرات وحقول الورد ومدرسة سيدي إبراهيم. ويبقى الاستهلاك المحلّيّ لماء الورد طقسيًّا: رشٌّ في الأعياد، أساسٌ لوصفاتٍ كثيرة (الرفيسة، البريوات).
∗ المصادر
- المكتب الوطنيّ المغربيّ للسياحة — visitmorocco.com
- وكالة التنمية الفلاحيّة (ADA) — ada.gov.ma
- تعاونيّات الورد النسائيّة — درعة-تافيلالت.