i. جير الحوز

الجير المستعمَل للتادلاكت يأتي من مقالع سهل الحوز، حول مرّاكش. وهو جيرٌ حيّ، أي يُطفَأ في المكان في أحواضٍ مفتوحة. ويُمزَج برملٍ ناعم وأصباغ معدنيّة (أكسيد الحديد للورديّ، أكسيد الكوبالت للأزرق، سُخام للرماديّ)، فيعطي ملاطًا كثيفًا ليّنًا يتماسك في ساعاتٍ عدّة.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
ملاط التادلاكت عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

ii. الحركة التي تغيّر كلّ شيء

ما يحوّل ملاطًا بسيطًا إلى تادلاكت هو الصقل بالحصاة. ففي الساعات التالية للتطبيق، يضغط الصانع ويملّس ويكبس السطح بحصاة نهرٍ من ݣرانيت أو رخام، حتى يصير السطح لمّاعًا كجلدٍ مشمَّع. ثمّ يدهن بالفرشاة صابونًا أسود زيتونيًّا مخفّفًا يتفاعل كيميائيًّا مع الجير ليكوّن طبقةً من ستيارات الكالسيوم — وهذا التفاعل هو ما يجعل التادلاكت كتيمًا للماء.

iii. الحمّام والعمارة المعاصرة

تاريخيًّا، غطّى التادلاكت جدران الحمّامات وأقبيتها — حيث كان عليه أن يقاوم البخار الدائم. واستعمله قصور مرّاكش ورياضاتها للصالونات والأفنية. ومنذ عشرين سنة، يعرف التادلاكت نهضةً دوليّة، يستعمله مهندسو الديكور في العالم كلّه لملمسه الحريريّ ومادّيّته المعدنيّة. وفي مرّاكش، تفرض وكالة التعمير الآن التادلاكت في بعض الترميمات بالمدينة العتيقة.

مرّاكش
الأصل
100٪
طبيعيّ (جير + صابون)
3
طبقات متتالية
الحمّام
الاستعمال الأوّل
للتذكّر

تادلاكت مزيّف

كثيرٌ من منتجات «التادلاكت» المباعة في فرنسا هي في الحقيقة دهاناتٌ كلسيّة بطلاءٍ شمعيّ. والتادلاكت الحقيقيّ يتطلّب مهارةً، وصقلًا بالحصاة، وتطبيق الصابون الأسود. ويُعرَف بـملمسه: ناعم، يكاد يكون رطبًا، غير محبَّبٍ أبدًا.

المصادر

  1. ويكيبيديا، التادلاكت — https://fr.wikipedia.org/wiki/Tadelakt
  2. Trésors du Maroc، التادلاكت والجير — https://les-tresors-du-maroc.fr/