i. الجصّ بوصفه عمارةً زخرفيّة

الجصّ المنحوت من أبرز الموروثات المعماريّة في المغرب. ففي كلّ مدرسةٍ مرينيّة، وكلّ رياضٍ قديم، وكلّ مسجدٍ ضخم، يغطّي الجصّ جزءًا مهمًّا من المساحات — أشرطة، ألواح، أُطُر أبواب، قبابٌ بـالمقرنصات.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
هندسةٌ منحوتة عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

بحسب محمود بيرم التونسيّ، الكاتب التونسيّ في القرن التاسع عشر، «فنّ النحت على الجصّ، لا سيّما على الأسطح الجداريّة المسمّاة عادةً نقش حديدة، يُنفَّذ بإتقانٍ كبير في المملكة المغربيّة» — في وقتٍ كانت فيه التقنية قد اختفت في تونس.

ii. الحركة، الزمن، الحديد

تقوم التقنية على قيدٍ زمنيّ صارم: الجصّ، المفروش طبقاتٍ متتالية على الجدار، يبقى قابلًا للنحت 15 إلى 30 دقيقة فقط بعد التطبيق. وبعدها يتصلّب بلا رجعة. فعلى الصانع أن يعمل بسرعة، دون تردّد، دون ممحاة.

الأدوات بدائيّة: حديدةٌ مسطّحة (ومنها حديدةسكّين تشكيل، مِخرَز، وأحيانًا فرشاة لكنس المسحوق. ويُرسَم النقش مسبقًا بالفرشاة أو القلم؛ ويحفره الصانع باليد، عمقًا بعمق، سطرًا بسطر.

iii. المقرنصات، فنّ النوازل

المقرنصات — تلك النوازل المعماريّة التي تغطّي القباب وانتقالات الزوايا — هي ذروة براعة الجصّاص. مؤلّفةٌ من خلايا مقعّرة متداخلة، تفتّت الضوء ألفَ شظيّة. ورياضيًّا، تخضع لقواعد دقيقة من التناظر الشعاعيّ والتقسيم — هندسةٌ قريبة من هندسة الزليج.

15–30 دقيقة
نافذة النحت
3
مراكز: فاس، تطوان، مرّاكش
القرن 14
العصر الذهبيّ المرينيّ
مسجد الحسن الثاني
أكثر من 3000 م² من الجبس
من المفيد أن تعرف

جصٌّ مغربيّ أم ستوكو؟

الكلمة الفرنسيّة ستوكو تدلّ غالبًا على مزيج جصّ-رخام-غراء يتصلّب مقلّدًا الحجر. أمّا الجبس المغربيّ فجصٌّ يُضاف إليه الجير وأحيانًا الغراء الحيوانيّ، أطرى، أسرع في النحت، لكنّه أقلّ مقاومةً للماء.

المصادر

  1. ويكيبيديا، الصناعة التقليديّة المغربيّة — الجصّ — https://fr.wikipedia.org/wiki/Artisanat_marocain
  2. MarocNomades، مهارةٌ دوليّة — https://marocnomades.com/le-savoir-faire-marocain-sexporte-ces-monuments-mondiaux-qui-portent-la-touche-des-maalems/