i. من كأس الشاي إلى الفانوس المخرّم

الغرض الرمز هو كأس الشاي المفقّع: أسطوانةٌ صغيرة سميكة بمئات الفقاعات المحبوسة، قاعدتها أعرض قليلًا من قمّتها، مثاليّةٌ لشرب شايٍ حارّ دون حرق اليد. وهو من أكثر أغراض الصناعة التقليديّة المغربيّة إنتاجًا — ومن أكثرها تمييزًا في العالم.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
زجاجٌ منفوخ عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

ثمّ يأتي الفانوس: زجاجٌ منفوخ مركّبٌ في هيكلٍ معدنيّ مخرّم (نحاس أصفر أو صفيح)، يشكّل غرضًا بين النحاسيّات والزجاجيّات. وقد صارت النقوش النجميّة المسقَطة على الجدران التوقيعَ البصريّ للأمسيات المغربيّة.

1200 °م
صهر الزجاج
100٪
زجاجٌ معاد تدويره
الصويرة
العاصمة
القرن 20
نهضةٌ حديثة
من المفيد أن تعرف

أصلٌ حديث

الزجاج المنفوخ ليس مغربيًّا حصرًا: لبني ملّال والصويرة تقاليد أحدث (القرن العشرون) نشأت من التبادل مع جنوب فرنسا. وتبقى القطعة حرفيّة لأنّ النافخ وحده أمام القصبة — لم يحلّ أيّ روبوتٍ محلّ الحركة.

المصادر

  1. وزارة السياحة — استراتيجيّة 2021–2025 — https://mtaess.gov.ma/fr/artisanat/