شجرة الأركان (Argania spinosa) شجرةٌ متوطّنة في جنوب غرب المغرب: تنمو أساسًا بين الصويرة وأكادير وتارودانت ووادي سوس. وتغطّي محميّتها الحيويّة، المعترَف بها من اليونسكو سنة 1998، 2.5 مليون هكتار. وتنتج الشجرة ثمرةً تحتوي نواتها زيتًا عالي القيمة التجميليّة والغذائيّة.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
غابة الأركان عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

i. علم النبات

شجرة الأركان شجرةٌ شائكة من 8 إلى 10 أمتار، بتاجٍ منبسط وأوراقٍ دائمة الخضرة. وقد تعيش أكثر من 200 سنة. ومتكيّفةً مع الجفاف، تتحمّل التربة الفقيرة وأمطارًا دون 200 ملم/السنة، ما يتيح لها احتلال الشريط شبه الصحراويّ. وهي تثبّت التربة وتشكّل حاجزًا طبيعيًّا ضدّ زحف الصحراء.

ii. إنتاج الزيت

الإنتاج التقليديّ عملٌ نسائيّ في سبع خطوات: جني الثمار المتساقطة بين يونيو وغشت؛ تجفيف في الفناء؛ نزع اللبّ باليد؛ تكسير النواة بين حجرين لتحرير اللبّ (أطول الخطوات وأشقّها)؛ تحميص خفيف على نار الحطب لزيت الطعام (يُحذَف لزيت التجميل)؛ طحن بالرحى اليدويّة؛ عجن وترويق. ويلزم نحو 100 كلغ من الثمار لـ2–3 لترات من الزيت.

iii. التعاونيّات النسائيّة

كان زيت الأركان يُنتَج منزليًّا. وقد حوّل التنظيم في تعاونيّاتٍ نسائيّة منذ 1996، بدعم منظّمة Targanine والمعهد الوطنيّ للبحث الزراعيّ، القطاعَ: فاليوم تضمّ أكثر من 200 تعاونيّة ما يفوق 5000 امرأة منخرطة، بأجرٍ مباشر وولوجٍ إلى محو الأمّيّة. ويحظى زيت الأركان المغربيّ بمؤشّرٍ جغرافيّ منذ 2009 وبتسميةِ منشأ منذ 2010.

iv. الاقتصاد والتصدير

يبلغ الإنتاج المغربيّ نحو 4000 طنّ سنويًّا، يُصدَّر 80٪ منه إلى الاتّحاد الأوروبيّ والولايات المتّحدة واليابان، أساسًا في التجميل الراقي. ويمثّل القطاع رقم معاملاتٍ يناهز مليار درهم. ويبقى التهديد الأكبر الاستغلال المفرط: ويدير المعهد الوطنيّ للبحث الزراعيّ والمياه والغابات برنامج إعادة غرسٍ نشطًا منذ 2010.

المصادر