تقوم البيزرة المغربيّة على تربية صقرٍ (غالبًا Falco pelegrinoides، صقر البربر) أو باشقٍ (Accipiter nisus) وتدريبه واستعماله لصيد الطرائد الصغيرة — الحجل، الأرنب، الحبارى، وأحيانًا البطّ. وتُمارَس أساسًا في جهة دكّالة-عبدة (قلعة السراغنة)، وتادلة، وبلاد زعير.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
البيزرة عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

i. التاريخ

تظهر أوّل إشارات البيزرة المغربيّة في الأخبار المرينيّة في القرن الرابع عشر، لا سيّما في رواية السلطان أبي الحسن. وفي عهد السعديّين والعلويّين، صارت البيزرة رياضة بلاط؛ وكان السلطان مولاي إسماعيل يربّي في القرن السابع عشر عدّة مئات من الصقور في بيازره الإمبراطوريّة. واستمرّت الممارسة الشعبيّة في قبائل الشياظمة ودكّالة وتادلة.

ii. التدريب

يدوم تدريب الصقر أشهرًا عدّة. والصقّار، المسمّى الطائر أو البيزار، يأسر الجارح صغيرًا، ويعوّده تدريجيًّا على اليد المقفّزة (قفّاز البيزرة، الكفارة)، وعلى الطعام المُقنّن وعلى النداء بالصفّارة. وحين يكبر، يصيد الصقر عند الشروق (الوكير) ويُستعاد إلى القفّاز بعد كلّ صيد.

iii. الطوائف

تُنقَل الحرفة تقليديًّا في طائفتين كبيرتين: طائفة العيساوة بقلعة السراغنة وطائفة دكّالة. والطائفة المغربيّة للبيزرة، بنيةٌ اتّحاديّة أُنشئت سنة 2003 ومعترفٌ بها من وزارة الثقافة، تضمّ نحو 200 صقّار نشط.

iv. المهرجان

يجذب المهرجان الوطنيّ للبيزرة بقلعة السراغنة، المنظَّم كلّ خريف، صقّارين مغاربة وضيوفًا من الخليج — الإمارات، قطر، السعوديّة — حيث تبقى الممارسة حيّة جدًّا. وعزّز إدراج اليونسكو 2021 التعاون الدوليّ.

المصادر