يشكّل الݣناوة (يُكتَب أحيانًا Gnaoua، ݣناوي في المفرد) طائفةً موروثة عن العبيد والجنود من جنوب الصحراء الذين أُدخِلوا إلى المغرب ابتداءً من القرن السادس عشر، لا سيّما في عهد مولاي إسماعيل. وتجمع ممارستهم بين الموسيقى والرقص والاستحواذ العلاجيّ والتصوّف، في حفلٍ ليليٍّ يُسمّى الليلة.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
الݣمبري والقراقب عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

i. الأصول

أوّل الݣناوة سبايا من إمبراطوريّة مالي والسنغاي وموريتانيا، جلبتهم القوافل عبر الصحراء أو فتوحات السعديّين. ويشتقّ اسمهم على الأرجح من غينيا. ومستقرّين في المدن العتيقة، طوّروا توفيقًا: فاستحضاراتهم للأرواح جنوب الصحراويّة (الملوك) تمتزج بتبجيل الأولياء المسلمين، خاصّةً سيدي ميمون، وسيدي حمّو، ولالّة عائشة، ولالّة ميرة.

ii. الآلات

يعزف معلّم الݣناوة على الݣمبري (عودٌ بثلاثة أوتارٍ من المصران، صندوقٌ خشبيّ مكسوٌّ بجلد الناقة)، يُسمّى أحيانًا الهجهوج في الجنوب. ويرافقه المريدون بـالقراقب (صنّاجاتٌ معدنيّة على شكل ثمانية)، والݣانݣا (طبلٌ كبير بالمضارب)، والغناء المتجاوب. ويلبس الراقصون شاشيّة بكُرَة وقشّابة مطرّزة.

iii. الليلة

الليلة هي الحفل المركزيّ. تبدأ عند الغسق بـالعادة (مقدّمةٌ واقفة في الفناء)، ثمّ تستمرّ الليلَ كلّه جالسةً في القاعة. وتتعاقب سبعة ألوان — أبيض، أحمر، أخضر، أصفر، أزرق، أسود، متعدّد الألوان — كلٌّ يقابل مجموعةً من الأرواح. ويُرافَق المنخرطون في الاستحواذ (الجذبة) بـالمقدّمة التي ترشدهم.

iv. مهرجان الصويرة

مهرجان ݣناوة وموسيقى العالم بالصويرة، الذي أنشأته نائلة التازي سنة 1998، حوّل منذ مطلع الألفيّة النظرة الدوليّة إلى الݣناوة. ويستقبل كلّ يونيو أكثر من 500 ألف متفرّج، ويجمع معلّمين تقليديّين بموسيقيّين عالميّين — عزف فيه Pat Metheny وMarcus Miller وJimmy Page وRobert Plant.

المصادر