التاسكيوين رقصةٌ جماعيّة ذكوريّة، في حلقة، مصحوبةٌ بأغانٍ أمازيغيّة وطبولٍ بإطار (البندير). ويشمل لباس كلّ راقصٍ قرنًا مزخرفًا يُحمَل على الخصر (التاسكيوت، الذي يعطي الممارسة اسمها)، وخنجر خُماس، وجلّابة بيضاء وعمامة. والرقصة قتاليّةٌ في أصلها لكنّها تصير احتفاليّة في استعمالها الحديث.

معرض

مرّر ←

فيديو · الحركة في الصورة

يُستبدَل
رقصة التاسكيوين عنصرٌ مؤقّت · يُستبدَل بتضمين يوتيوب / ڤيميو (ترجمات FR · AR · EN)

i. الجغرافيا

يُمارَس التاسكيوين أساسًا في وادي أوريكان الأعلى، في تينمل، في سفوح توبقال، وكذلك في القرى الأمازيغيّة بإقليمَي الحوز وتارودانت. وهو موثّقٌ منذ القرن السابع عشر على الأقلّ في الأخبار السعديّة، لكنّ جذوره تعود على الأرجح إلى الطقوس الحربيّة الأمازيغيّة قبل الإسلام.

ii. الشكل

يشكّل عشرون إلى أربعين راقصًا حلقةً حول الشيخ الذي يقود. ويتناوب الغناء بين منفردٍ وكورس، على وزنٍ غير متماثل. وللرقصة ثلاث مراحل: مقدّمة رصينة، إحماء بإيقاعٍ متوسّط، ذروة بتسارعٍ تدريجيّ. ويدقّ الراقصون بأقدامهم، ويديرون قرونهم، ويطلقون صيحات حربٍ طقسيّة.

iii. التهديدات

الممارسة في تراجعٍ حادّ: نزوحٌ قرويّ، تحضّر، شيخوخة المعلّمين، فقدان النسيج القرويّ التقليديّ. وزلزال الحوز في 8 شتنبر 2023، الذي ضرب هذه المنطقة بالذات، فاقم هشاشة النقل بتشتيت الجماعات الحاملة. وتتابع اليونسكو الوضع بعد الزلزال على نحوٍ خاصّ منذ 2024.

iv. الصون

شرعت وزارة الثقافة، بشراكةٍ مع المعهد الملكيّ للثقافة الأمازيغيّة (IRCAM)، منذ 2017 في برنامج توثيقٍ مرئيّ وصوتيّ شامل، ونقلٍ إلى الأجيال الجديدة عبر دور الشباب بالأطلس. وافتُتِحت مدرسةٌ للتاسكيوين بأسني سنة 2019.

المصادر